التداول في الذهب

أصبحت السلع أكثر شعبية في التجارة كأدوات متداولة بعقود الفروقات في السنوات الماضية. أما توفير أسواق السلع الأساسية إمكانية حصول التجار إلى سوق الذهب والفضة، وكذلك الى أسواق المعادن الثمينة الأخرى. ما الذي يعزز هذه التجارة بعد عام 2008، كانت نظرة المعادن الثمينة كإجراء وقائي ضد جميع أنواع المخاطر التجارية، وهذا الاتجاه لا يزال صالحاً حتى الآن.

وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم شركات لإنتاج الرقائق في المرحلة المبكرة لإنتاج الرقائق في السنوات الأخيرة، الكثير من الذهب. نظراً للذهب يصبح أكثر تكلفة، ترتفع تداول بالذهب في الأسواق. نتيجة لذلك على مدى السنوات الخمس الماضية، ارتفع سعر الذهب من 300 دولار للأونصة إلى ما يقرب من 2000 دولار للأونصة.

تصبح كل من الذهب والفضة والسلع الثمينة الأخرى متاحة للعديد من منصات التداول عبر الإنترنت للتجارة. و خلافا للماضي، عندما يمكن إشراك المؤسسات فقط في التجارة بالذهب، هذه التجارة اليوم متاحة للجميع. أما أسواق المعادن الثمينة فمن بين الأسواق الأكثر نشاطا، مع استفادة تقدم التكنولوجيا، جلبت من المبادلات الخارجية، والسماح للتجار للاستفادة من العقود الآجلة.

خلاصة القول، وفرت وسطاء الفوركس منصات للتجارة الذين يتداولون بالذهب، مما يسمح للتجار بوضع أوامر لبيع أو شراء الذهب، ومن ثم فتحت حتى آفاقاً جديدة للاستثمار في الذهب. وتساهم عقود الفروقات التجارية باعطاء امكانية المضاربة لتحركات السوق. وفي الواقع، شراء وبيع العقود بدلاً من الأرصدة المادية وهناك اتفاق بين البائع والمشتري لتبادل الفرق في قيمة المتعلق بإنهاء العقد.